الاثنين، 27 أبريل 2009

على ضفاف النهر

هذة البقعة الصغيرة التى كنت اجلس فيها بجوار خزان اسيوط على ضفاف نهر النيل ............. اجلس وحيد استمع الى صوت الماء وهو ينهمر من بوابات الخزان ......... كانت هذة الاصوات بالنسبة لى كاعظم الاعمال الموسيقية ......... كنت اشكى للنهر ويستمع الى فى هدوء ......... ويزمجر غضبا من افعالى ........ ويحنو على عندما يجور على الزمان ...... كم اشتقت ان اجلس فى هذة البقعة ........ كم احتاج الى الجلوس فى هذا المكان .......... كى اشكو له من همومى واحزانى كبف يمكن ان اعتبرك اخت لى ......... مع اننا لم نكن فى يوم من الايام اخوات ............ ولن نكون كذلك كيف انظر الى عينك وانت امامى هل انظر الى عين الحبيبة هل انظر الى عين من فارقتنى هل انظر الى من تركتنى وحيدا .............. والان فقط تريد ان تساعدنى كيف بالله عليك كيف كيف تنتظرى ان اذهب لخطوبة بنت من اختيارك هل يوجد سخرية اكثر من ذلك كنت تنتظرى ان تسمعى راى فى هذة العروسه هل خطر ببالك لحظة اننى ساوافق ولو وافقت ............ هل كان قلبك سيستريح اسمع الان صوت الماء وهو يزمجر من حاولى لا اعلم ان كان يزمجر غضبا من افعالى ام من شدة حزنه على كم افتقدك يا مكانى المفضل كم افتقد هذة البقعة الصغيرة على ضفاف نهر النيل بجوار خزان اسيوط الان فقط افكر اننى تخليت عن اعز صديق فى هذة الدنيا وهو هذا المكان ......... فتخلت عنى الدنيا سوف اكون بجوارك عن قريب ........... يا اعز صديق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق